السيد محمد مهدي الخرسان

325

المحسن السبط مولود أم سقط

هذه ستة عشر نصاً من عشرات نصوص غيرها اقتبسناها من كتاب السقيفة للجوهري بواسطة شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ، وهو أخذها من نسخة مقروءة على المؤلف في ربيع الأول سنة 322 ه‍ ، وقد أثنى على المؤلف ووثقه كما تقدم ، ومن خلال قراءة النصوص أمكن ترتيب الأحداث التي وردت فيها على النحو التالي : 1 - غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر لأنها عن غير مشورة ، كما غضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح كما في النص الثاني ، أما من هم أولئك الرجال من المهاجرين ، فهذا ما لم يفصح عنه النص ، كما أفصح عن غضب علي والزبير فسماهما ، إلا أن النص الأول جاء فيه : وكان في البيت بيت فاطمة ناس كثير منهم المقداد بن الأسود وجمهور الهاشميين ، وهو أيضاً لم يفصح عن أسماء ( ناس كثير ) سوى المقداد ، غير أنّا عرفنا أسماء جماعة آخرين منهم : سلمان ، وأبا ذر ، وعمّار ، وغيرهم من مصادر أخرى كما سيأتي ذكرهم مع ذكر أسماء الداخلين في الخاتمة إن شاء الله تعالى . 2 - إنّ أبا بكر أرسل عمر وخالداً ليأتياه بعلي والزبير ، وأرسل جمعاً كثيراً من الناس ردءاً لهما كما في النص الأول ، فجاء عمر في عصابة فيهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن قريش ( 1 ) فاقتحما الدار ، فصاحت فاطمة وناشدتهما الله كما في النص الثاني ، وجاء عمر في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين ، عرفنا من الأنصار قيس بن شماس وزياد بن لبيد ورجلاً آخر لم يسمه كما في النص الخامس أيضاً ، ومن المهاجرين عبد الرحمن بن عوف ومحمد بن مسلمة كما في النص الرابع .

--> ( 1 ) - كذا في المصدر ، والصواب : وقش ، كما في اُسد الغابة ، وغيره .